الشيخ الطوسي
416
الغيبة
بأبي الحسين الأسدي بالري . فورد الخبر بوفاة حاجز رضي الله عنه بعد يومين أو ثلاثة ، فأعلمته بموته ، فاغتم . فقلت [ له ] ( 1 ) : لا تغتم فإن لك في التوقيع إليك دلالتين ، إحداهما إعلامه إياك أن المال ألف دينار ، والثانية أمره إياك بمعاملة أبي الحسين الأسدي لعلمه بموت حاجز ( 2 ) . 393 - وبهذا الاسناد عن أبي جعفر محمد بن علي بن نوبخت قال : عزمت على الحج وتأهبت ( 3 ) فورد علي : " نحن لذلك كارهون " فضاق صدري واغتممت وكتبت أنا مقيم بالسمع والطاعة غير أني مغتم بتخلفي عن الحج ، فوقع " لا يضيقن صدرك ، فإنك تحج من قابل " . فلما كان من قابل استأذنت فورد الجواب ، فكتبت إني عادلت محمد بن العباس وأنا واثق بديانته وصيانته فورد الجواب : " الأسدي نعم العديل فإن قدم فلا تختر ( 4 ) عليه " قال : فقدم الأسدي فعادلته ( 5 ) . 394 - محمد بن يعقوب ( 6 ) عن علي بن محمد ، عن محمد بن شاذان النيشابوري قال : اجتمع عندي خمسمائة درهم ينقص عشرون درهما فلم أحب أن ينقص هذا المقدار ، فوزنت من عندي عشرين درهما ودفعتها إلى الأسدي ، ولم أكتب بخبر نقصانها وأني أتممتها من مالي ، فورد الجواب :
--> ( 1 ) من البحار ونسختي " ف ، ح " . ( 2 ) عنه البحار : 51 / 363 . وفي إثبات الهداة : 3 / 693 ح 114 عنه وعن الخرائج : 2 / 695 ح 10 عن محمد بن يوسف الشاشي نحوه مفصلا . وأخرجه في البحار : 51 / 294 ح 5 ومدينة المعاجز : 616 ح 100 عن الخرائج . ( 3 ) في نسخة " ف " تهيأت . ( 4 ) في البحار : فلا تختره عليه . ( 5 ) عنه البحار : 51 / 363 . ( 6 ) الكافي : 1 / 523 ح 23 باختلاف يسير وعنه إعلام الورى : 420 ومدينة المعاجز : 602 ح 43 .